شيعت تيوك يوم الخميس في مشهد حزين جثامين أربع معلمات وثلاث آخرين ( من عائلة واحدة ) من ضحايا
حادث حافلةالمعلمات وسيارة كانت تقل عائلة سعودية على طريق تبوك وإحدى القرى المجاورة التي تبعد 135
كلم عن تبوك الذي وقع يوم الأربعاء …
المتوفيات بالحادث وقته أربع معلمات من سبع ..أثنان حالتهن خطيرة والسادسة توفت يوم السبت متأثرة
بجراحها …
واكتظ جامع الملك فهد بتبوك بمئات المصلين وأغلقت الطرق المؤدية إلية …
( صحيفة عكاظ)
من المشاهد المحزنة في هذا الحادث والتي شاهدها من كان بالطريق /
اختلاط دماء المعلمات بدفاتر التحضير وأوراق الطالبات …
توقف حافلات تقل معلمات أخريات في قرى أخرى وصراخهن أمام زميلاتهن المتوفيات ..
احدى المعلمات كانت تصرخ بشدة ورجلها مقطوعة بجانبها …
سائق الحافلة رجل كبير بالسن كان نصفة بأسفل السيارة ونصفة خارجها والذي توفي هو الآخر …
……………………………………………
المعلمة نوف العنزي انتظرت النقل ثلاث سنوات >> ولكن لا حياة لمن تنادي !!
المعلمة خلود المطيري تزوجت قبل شهرين بعد خمس سنوات أمضتها بصحراء حائل ذهاباً وإياباً ..ثم انتقلت
لهذه القرية …
إحدى المعلمات المتوفيات كانت حامل بالشهر التاسع وتوفيت لكن قدرة الله فوق كل شيء فقد عاش جنينها وتم
عمل عمليةقيصيرية لتوليدها وهي متوفية ( سبحان من يخرج الحي من الميت )
الشركة المالكة لحافلة المعلمات أغلقت أبوابها حزناً على المتوفين جميعاً بما فيهم سائق الباص وسيستمر
الإغلاق حتى يوم السبت
وتغيبت أربع معلمات عن الذهاب إلى مدارسهن في ذلك اليوم ونجون من الموت بعد أن كتب لهن الله حياة
جديدة …
الشيء المؤسف والمبكي هو انشغال بعض المواطنين بالتصوير بالجوال وعدم المبالاة بإنقاذ الضحايا أو حتى
مساعدة في توصيلهن ..
رحم الله معلماتنا وتغمدهن بواسع رحمته